يوم الصحة العالمي لعام 2023: 75 عامًا على تحسين الصحة العامة
الإنجازات، والتحديات، والمبادرات الرئيسية
لقد ساعد استحداث أدوية ولقاحات جديدة في حمايتنا نحن وأُسَرنا ومجتمعاتنا من أمراض، مثل السل والكوليرا والجذام والملاريا والتهاب الكبد، والعديد من الأمراض الشائعة في مرحلة الطفولة. (1950)
وتعني التغطية الصحية الشاملة إمكانية حصول الناس على مجموعة كاملة من الخدمات الصحية العالية الجودة متى وأينما احتاجوا إليها، دون أن يواجهوا ضائقة مالية بسبب تكاليف الرعاية الصحية التي يتلقونها.
وهناك بعض الأمراض التي لم يسمع عنها الشباب من قبل، لأنها انتهت بالاستئصال، مثل الجدري. وكان الجدري من أكثر الأمراض التي عرفتها البشرية تدميرًا، إذ تسبب في وقوع ملايين الوفيات قبل استئصاله في عام 1980. ويُعَدُّ استئصال الجدري من بين أبرز وأقوى النجاحات التي تحققت في مجال الصحة العامة على مر التاريخ.
وفي مطلع القرن العشرين، كان شلل الأطفال، ذلك المرض العُضال، يصيب مئات الآلاف من الأطفال بالشلل كل عام، ولكن مع استحداث اللقاح تمكَّنَّا من كبح جماحه، وخَلَت معظم ربوع الأرض الآن منه. وبات العالَم الآن قاب قوسين أو أدنى من استئصال شلل الأطفال.
وفي عام 2015، اعتمدت جميع البلدان في الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي حددت 17 هدفًا. وتسعى أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر إلى تحويل عالمنا. وهي دعوة إلى العمل من أجل القضاء على الفقر وعدم المساواة، وحماية الكوكب، وضمان تمتُّع جميع الناس بالصحة والعدالة والرخاء، حتى لا يتخلف أحد عن الركب.
وتعني «الصحة للجميع وبالجميع» أن ينعم جميع الناس بصحة جيدة تمكنهم من التمتُّع بحياة مُرضية، في عالم يسوده السلام والازدهار والاستدامة.
وقد ضاعفت جائحة كوفيد-19، وغيرها من الطوارئ الصحية، والأزمات الإنسانية والمناخية المتداخلة، والقيود الاقتصادية، والحرب، من حتمية توجُّه كل بلد نحو تحقيق شعار الصحة للجميع.